الرسالة

تهتم شركة "تعليم"  بدراسة ومعالجة الآثار السلبية الناتجه عن مشاكل التعليم في مصر والتي أدت إلى افتقار معظم موظفي المؤسسات التعليميه للمهارات المطلوبة لاحداث التغيير، وبحكم تخصص الشركة في مجال التعليم فان مساهمتها في الحل انطوت على محورين: 

الأول: تطوير أداء المعلمين و الموظفين في المؤسسات التعليمية والذي يشمل الفكر و الذات.

الثاني: تطوير الأنظمة التعليمية و استحداث الممارسات وطرق التدريس والمفاهيم التربوية.

وتؤمن إدارة الشركة أن الإنسان هو أساس التنمية وذلك لسببين: 

الأول: إنها لا تتم إلا به والعقل كلفه هذا، ومكنه منه 

الثاني: أن التنمية تهدف أن يحيا الإنسان حياة أفضل. 

فيمكن القول أن التنمية من الإنسان وله.

تؤمن الشركة أن تطوير الموارد البشرية ليس فقط اهتمام أعلى جهات الدولة بل أيضا أصبح مقتضى أحداث النهضة، فإن الشركة عازمة على توفير التدريب الاحترافي و الفعال من خلال الاعتماد على إدارة متخصصة وواعية ومهتمة بنهضة الأمة وازدهارها وذلك عملا بحديث رسول الله – صلى الله عليه وسلم –" إذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة"  قيل: يا رسول الله كيف إضاعتها قال: " إذا وسد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة".

Share

الجامعات

ما يمكن للشركة تقديمه للجامعات المصرية

  • تدريب الطلاب والخريجين على مهارات التدريس الاحترافي في المدارس الدولية
  •  تنظيم ورش عمل ودورات تتعلق بفلسفة التعليم والخطوات العملية للتطبيق
  • عقد دورات تدريبية لأعضاء هيئة التدريس للتأهيل لمعايير جامعات الخليج العربي والجامعات العالمية
  • تطوير التعليم الإليكتروني والتفاعلي 5. المشاركة في تنظيم المؤتمرات والندوات ذات الصلة بالعملية التعليمية
  • تمثيل وتطوير التعليم المفتوح خارج مصر
  • .تطوير ونقل الدراسات العليا خارج مصر بالتوافق مع المعايير العالمية ولوائح الجامعات المصرية
  • .المساعدة على اقامة برامج توأمة وعقد ائتلافات مع جامعات خليجية كبرى وجامعات عالمية مرموقة
  • .تطوير أداء دارسي اللغة الانجليزية في الكليات المصرية، بتحسين اللهجة والطلاقة والتحدث الاحترافي
  • عقد دورات تطوير الذات والمهارات المرنة للطلاب وأعضاء هيئة التدريس
  • المساعدة على تطوير أداء وحدات الجودة داخل الكليات، والتأهيل للاعتماد الأكاديمي من منظمات عالمية
Share

المدرسين المحتملين

تؤمن شركة "تعليم " بأن الأمل في الشباب أكبر بكثير من غيرهم، ولهذا السبب تحديدا فقد سعت الشركة إلي تفعيل اتفاقيات تعاون مع بعض الجامعات الحكومية المصرية، وأخذنا علي عاتقنا مهمة تدريب طلاب الفرقة الرابعة من كليات التربية والاّداب عن طريق محاضرات وورش عمل وتدريبات عملية علي طرق التدريس الحديثة بالمعايير الدولية المعترف بها عالمياً اّخذين في الإعتبار تدريب الطلاب علي تنمية مهاراتهم ذاتيا بالبحث والتطوير الذاتى المستمر؛ بما يضمن للمجتمع التربوي في الشرق الأوسط والعالم تخريج دفعات من المدرسين المحترفين القادرين ليس فقط علي التدريس في المدارس الدولية بالمعايير العالمية وانما لديهم القدرة علي البحث والتطوير والإبتكار المستمر.

برامج "الرعاية " التى تتبناها الشركة بحق هؤلاء الطلاب تكون مدتها سنه دراسية كاملة. هذا لكى يضمن البرنامج إحداث تغييراً حقيقياً في وعى وإدراك الطلاب بل وتغيير سلوكهم الوظيفي السلبي المتوارث في مجتمعاتنا العربية. إن هذه الاّلية لتدريب المدرسين المحتملين قد صممت بشكل احترافي علي أعلي مستوى؛ بحيث يكون النفع به عاماً ويشمل جميع الأطراف . 

Share

الخريجين و المعلمين

 

أن التسارع التقني و المعلوماتي قد انعكس بشكل مباشر على وجود حاجة للتدريب والتطوير المستمر لملىء الفجوة بين المؤهلات العلمية و المهارات العملية المطلوبة لسوق العمل الذي أصبح من الصعب توقعُ متطلباته المستقبلية.

بيد أن الحصول على وظيفة محترمة تؤمّن مستقبل الفرد ماديا واجتماعيا أصبح من الصعوبة بمكان - في معظم دول العالم - وليس فقط مصر، حيث تشير دراسة الجهاز المركزي للتعبئة العامة والاحصاء لسنة 2011 أن نسبة البطالة من خريجي الجامعات بلغت 43% من عدد العاطلين الذي يبلغ عددهم  3 ملايين و129 ألف متعطلا، وكثير ممن حصلوا على وظيفة يعملون بوظائف مؤقتة أو في غير تخصصاتهم.

 

ولقد باتت الحاجة ماسة إلى التخطيط الاستراتيجي لمساعدة الخريجين  في الحصول على الوظيفة المناسبة، وايماناً منا بأهمية دور التعليم في بناء شخصية الفرد وتفعيل دوره من أجل نهضة الأمة فقد والينا خريجي كليات التربية والآداب و العلوم والإعلام ورياض الأطفال والتربية النوعية اهتماماً  خاصاً من أجل تطوير مهاراتهم حسب معايير الجودة العالمية ومن ثم ايجاد فرص عمل من أجل تأمين مستقبلهم ،  وذلك على الصعيدين المادي والاجتماعي، لذا أصبح التعاون بين الجهات المعنية ملحا من أجل تبنّي كل جهة دورا والاضطلاع بهذا الدور بدقة ومسؤلية كاملة سعيا لتحقيق الهدف بآليات مدروسة.

فقد آلت شركة تعليم على نفسها عقد بروتوكولات تعاون مع الجامعات المختلفة لدعم فرص التعاون بينهم للاستفادة من الخبرات العملية والمهنية المتوفرة لدى شركة "تعليم" وتوظيفها لفائدة الطلاب والخريجين ، ودعم سبل التعاون بين الخريجين  والمجتمع المحلي والإقليمي من خلال مشروعات وبرامج مشتركة تتعلق بتنمية وتطوير مهارات الطلاب والخريجين وتأهيلهم لسوق العمل. وتشمل هذه الاتفاقيات:

  •  تنظيم الدورات التدريبية وورش العمل.
  •  عقد المؤتمرات والندوات والحلقات العلمية ، وإقامة ملتقيات التوظيف.
  •  تفعيل رسالة الجامعات في تنشيط حركة البحث العلمي ، وفتح قنوات التعاون والتنسيق والاتصال بين الجامعات وقطاعات التنمية المختلفة

 

أما العاملين بالفعل في مجال التدريس فإن شركة تعليم وضعت بعض البرامج المتطورة من اجل  تنمية مهاراتهم وتقديم دورات تخصصية  للارتقاء بمستوى المعلم اكاديمياً و ادارياً و تربوياً ، وذلك من اجل تطوير بيئة التعليم ككل ، حيث ان المعلم هو حجر الزاوية في العملية التعليمية  و من أهم الخدمات التي تقدمها شركة "تعليم" للمدرسين والمدرسات ما يلي:

  •  دورات تدريبة متخصصة في استخدام  تكنولوجيا التعليم.
  •  دورات في التنمية البشرية  .
  •  دورات في طرق التدريس الحديثة  وآليات ضبط الصف.
  •  تقديم الاستشارات تعليمية وتربوية

 

Share
أنت هنا: الرئيسية التطوير الاكاديمي المدرسين المحتملين

ما أهم عناصر العملية التعليمية؟

المعلم - 68.9%
المنهج - 22.6%
المباني والتجهيزات - 2.8%
التكنولوجيا - 5.7%

إجمالى الاصوات: 106
التصويت فى هذا الاستطلاع انتهى فى: 17 نوفمبر 2018 - 07:26